الرئيسية / الصحه و الطب / بعد استخدامها في الانتحار.. “احترس من الحبة القاتلة
دخول الشات

بعد استخدامها في الانتحار.. “احترس من الحبة القاتلة

تكررت حالات الانتحار، بواسطة تناول أقراص حفظ الغلال السامة المعروفة بـ”الحبة الفسفورية”، في العديد من المناطق بمحافظات مصر المختلفة، مما يجعلنا نطرح تساؤلًا “ماذا تفعل تلك الأقراص بالجسم حتى تودي بحياة متناولها؟”.
الحبة الفسفورية، من أكثر أقراص حفظ الغلة شيوعًا، تستخدم كمبيد حشري يمنع انتشار الحشرات بالقمح والأرز، ويعتمد عليها بعض الأشخاص كوسيلة للانتحار، نظرًا لسعرها الزهيد، وذلك وفقًا لتقرير نشرته منظمة “الصحة العالمية” بموقعها الرسمي.

وكشفت دراسة أجراها الباحثون في باكستان، أن الغالبية العظمى من مرضى التسمم بالحبة الفسفورية من صغار السن، موضحةً أنها تطلق مادة الفوسفين فور ابتلاعها، والتي لها آثار وخيمة على عمل الخلايا.

أعراض التسمم بالحبة الفسفورية
– التهاب المعدة.

– نخر الكبد.

-عدم انتظام ضربات القلب.

– فشل القلب الاحتقاني.

– صدمة نقص حجم الدم.

اقرأ أيضًا: كيف تدعم شخصا يفكر في الانتحار؟
ما المدة التي يمكن خلالها إنقاذ المنتحرين؟
قال محمود محمد عمرو، مؤسس المركز القومي للسموم، إن الحبة الفسفورية تعد نوعًا من المبيدات الحشرية السامة، التي تحافظ على القمح من التسوس والحشرات، مضيفًا أنها تحتوي على مواد كيميائية ضارة تسمى “المواد الفسفورية العضوية”.

وأشار عمرو، إلى خطورة الحبة الفسفورية عند ابتلاعها، موضحًا أن المعدة أول من يتأثر بها، ويليها الكبد والكلى والجهاز العصبي، وتصبح الوفاة سريعة حال تناول جرعة كبيرة من المبيد، بسبب تأثيرها على الجهاز التنفسي والقلب والمخ.

وذكر مؤسس المركز القومي للسموم، أن هناك إمكانية لإنقاذ المنتحرين، ولكن خلال ساعتين من تناول الحبة الفسفورية، وذلك قبل أن تمتصها الأمعاء وتصل إلى المخ، كما يمكن عمل غسيل للكلى خلال ساعتين إضافيتين، فضلًا عن تناول الترياق المتوافر بالمستشفيات العامة والأماكن التابعة لوزارة الصحة.

وأفاد عمرو، أن الطبيب يجري عملية “شفط محتويات المعدة” للمنتحر فور استقباله، بينما يصعب إنقاذ الأطفال، حيث تدخل المادة السامة على الرئة، ويتوفى المريض لأسباب أخرى، منوهًا إلى تأثيرها الضار على الجلد عند ملامستها، والجهاز التنفسي عند استنشاقها

عن mersal

شاهد أيضاً

كيف تمكن العلماء من إعادة سماع صوت مومياء فرعونية عمرها 3000 سنة

منذ 100 عاما إن أخبر شخص ما أحد أجدادنا أنه ذات يوم سيستمع لصوت شخص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *